ابن أبي حاتم الرازي

736

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )

2609 : 14658 : فيها : 1 : روي عن أبي هريرة - رضي اللَّه عنه - أنّ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال : « من غدا إلى المسجد أو راح أعدّ اللَّه له نزلا في الجنّة كلَّما غدا أو راح » . رواه البيهقي ( 3 / 62 ) وأبو عوانة ( 1 / 378 ) وأحمد ( 2 / 509 ) والحاكم ( 1 / 91 ، 212 ) وشرح السنة ( 2 / 352 ) والكنز ( 20238 ) والمغني عن حمل الأسفار ( 4 / 359 ) . : 14662 : كاظمين : 2 : سورة غافر آية : 18 . 2610 : 14663 : الناس : 1 : رواه الحاكم ( 2 / 399 ) وقال : هذا حديث صحيح الإسناد . ووافقه الذهبي . وابن كثير ( 6 / 75 ، 366 ) ومطالب ( 4627 ) . : 14667 : بقيعة : 2 : قوله تعالى : « القيعة » جمع القاع مثل جيرة وجار . قاله الهرويّ . وقال أبو عبيدة : قيعة وقاع واحد حكاه النحاس . والقاع ما انبسط من الأرض واتّسع ولم يكن فيه نبت ، وفيه يكون السّراب . وأصل القاع الموضع المنخفض الذي يستقرّ فيه الماء ، وجمعه قيعان . 2611 : 14669 : بقيعة : 1 : قلت : وظاهرة السراب ظاهرة طبيعية تحدث في الصحراء نتيجة ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف ، فتسخن ذرّات الرّمال وبالتالي الهواء الملامس لها فتقلّ كثافته فيرتفع إلى أعلى ، ويحل محلَّه هواء بارد فتحدث ظاهرة انكسار الضوء فتكون العين في وسط أكبر كثافة ضوئية ، والشيء المرئي في وسط أقل كثافة فتحدث قيعان وهمية من الماء نتيجة انكسار الضوء ، فإذا ما اقترب إليها الإنسان لم يجدها ماء .